Tuesday, March 8, 2011

تغيرات الدستور : برلماني أم رئاسي


في هذه الخاطرة القصيرة نوضح جزءًا من التحديات التي تواجه الثورة وتهدد نجاحها وكذلك نتبني نظام برلماني للحكم كطريقاً واضحاً لعبور المرحلة الإنتقالية بسلام وجني مكاسب الثورة

ففي هذه اللحظات الحاسمة من عمر الثورة المصرية تكثر محاولات الالتفاف على مكاسب الثورة و جني ثمارها من قبل مجموعات صغيرة دون إرجاع مكاسب الثورة للشعب الذي قدم الغالي والنفيس في سبيل الحصول على حريته:
فها هو الجيش (و الذي لا أشكك على الاطلاق في وطنيته و تضحيته ولكن في نفس الوقت يدرك كل منصف إن قيادته معينة من قبل حسني مبارك شخصياً أي انها من بقايا النظام القديم ) يحكم البلاد ولا يملك الشعب إلا الرضا به لأنه يعلم إن بدون الجيش فإن المرحلة الجديدة تكون صعبة للغاية
وها هي حكومات تسيير الأعمال تطالب وتصرح بما لا يجوز لمصرف الأعمال فتتكلم عن الشرع في عمل مشروعات قومية و يصرح وزير تعليم في حكومة عمرها عدة أيام بأنه يبحث تغيير نظام الثانوية العامة،
ثم ها هو النقاش عن حل جهاز أمن الدولة ورسم سياسة جديدة لمنظومة الأمن، من يرسمها أهي القلة عالية الصوت أم الكثرة الصامتة
وها هي لجنة تعديل الدستور تعمل على ترقيع الدستور في الغرف المغلقة ثم لا يكون للشعب إلا أن يوافق أو يرفض هذه التعديلات دون الحق في مناقشتها أو إقتراح بديل عنها

وها هو الخوض في التفاصيل و الفرعيات ( مثل أي الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية يأتي أولاً ) المبني على فرضية أن الدستور بصورته الحالية أو المرقعة هو دستور البلاد وهذه الفرضية ظالمة لمكاسب الثورة ولا تعطي الفرصة للشعب لتحديد الأطر العامة للدستور أو تحديد مصيره.

إن الخطط المستقبلية لا يجوز أن يشرف عليها الجيش ولا الحكومة الانتقالية ولا يمكن أن تحددها لجان سواء منتخبة أو معينة ولكنها من أصل وظيفة المجموعة الحاكمة بعد انتخابها سواء تمثلت هذه المجموعة في رئيس منتخب أو حكومة ناتجة من نظام برلماني ولا يحق لأي أحد في هذه الأوقات أن يحدد أي خطط أو مسارات مستقبلية إلا بعض إستشارة الشعب عن طريق إنتخابات حرة نزيهة و بعد ترك الفرصة للتيارات المختلفة لتعرض ما لديها من الأفكار وتدافع عنها ولا يمكن بعد نصر الشعب المتمثل في الثورة أن يكون أخر كلامه نعم أم لا على تعديلات تحدد في الغرف المغلقة ثم تعرض عليه بدون ترك الفرصة إليه لعرض أفكار بديلة. لقد إكتسب الشعب نتيجة ثورته الناجحة حق وضع دستور جديد للبلاد يعكس طموحاته ونظرته للمستقبل كما إنه إكتسب حق إختيار من يحكمه ويعبر به المرحلة القادمة من تاريخه


إن أي حديث عن تعديل الدستور بعد إجراء الانتخابات لهو عبث ولعب بمقدرات البلاد، فهذا المجتمع الذي تربى على ثقافة الفرعون لا يعقل أن ينتخب فرعون ثم يوكل إليه بتغير النظام، كما إن إنتخاب أي رئيس بناءً على الدستور الحالي حتى بعد ترقيعه لهو إعطاء شرعية لدستور قد ثار عليه المصريون و رفضوه، ثم إن هذا الرئيس المنتخب والذي يفترض فيه أنه يطمح لتحسين أحوال البلاد لن يحول البلاد إلى نظام برلماني يقلل من سلطته و يصعب من مهمته. ولعل هذه النقطة الأخيرة هي السبب الحقيقي الذي جعل الجيش لا يطرح أو يتكلم عن النظام البرلماني حتى لا يقلل من سلطته التي اكتسبها عبر ال٦٠ سنة الماضية



وأنا هنا أرفض تماماً فكرة أن تضع مجموعة متخصصة مهما كانت نزاهتها الدستور ثم يكون للمواطن أن يوافق عليها أو يرفضها -حتى وإن كان له رفض جزء والموافقة على الأخر- لأن هذه الفكرة لا تعطي للشعب حق إبداء أسباب الرفض أو إقتراح إطار بديل فعلى سبيل المثال لو اجتمعت لجنة كلها مشهود لها بالنزهة واختارت أن يكون نظام الحكم رئاسي وكتبت دستور ممتاز بناءً على هذا الاختيار ثم عرضته على الشعب وأنا شخصياً أفضل النظام البرلماني فإن هذا الاسلوب لوضع الدستور يمنعني حقي في تحديد الاطار العام للدستور الجديد

لا أنادي بأن يكتب الدستور ٨٠ مليون مواطن ولكني أنادي بأن يتم استفتاء شعبي على الاطار الأساسي للدستور بحيث يكون للشعب حق الاختيار بين الأفكار المتعددة مثل تحديد فترات الحكم أم تركها مفتوحة أو جعل الاسلام مصدر التشريع أم غيره كالقانون الفرنسي أم الانجيل أو إتخاذ نظام برلماني أم رئاسي وهذه الأسئلة لا يملك حق تحديد الاجابة عليها إلا الشعب ثم يكون للجان المتخصصة صياغة المواد بتفاصيلها بناءً على نتيجة الاستفتاء


انني أرى إن أهم سؤال يواجه الشعب الأن من أجل وضع الدستور الجديد هو عن نظام الحكم؛ هل يكون برلماني أم رئاسي ؟
للتعرف عن الفرق إضغط هنا : نظام برلماني | نظام رئاسي (موقع ويكيبيديا)

و بما انني فرد في هذا المجتمع فإنني أرى أن نتحول إلى دولة برلمانية للاسباب الأتية
١- التخلص من فكرة الفرعون
٢- إعطاء جميع الطوائف السياسية الفرصة للمشاركة الفعالة وتحديد خارطة المستقبل دون استئثار فريق عن الأخر
٣- الوسطية في تحديد إتجاه الدولة والبعد عن ايديولوجيه بعينها، وقد رأينا تأثير الاشتراكية في عصر عبد الناصر والرأسمالية في السنوات الأخيرة
٤- صعوبة التحكم الخارجي في إتجاه البلاد لأنه يصعب التأثير على مجتمع بأكمله بينما يسهل السيطرة على شخص بعينه
٥- إختيار الشعب لحكومته عن طريق إختياره للمجالس التشريعية
٦- سهولة كشف الفساد وخاصةً لأن الأحزاب المتنافسة تحاول الاستئثار برضا الشعب
٧- سهولة إسقاط الحكومة إذا ارادت الأغلبية الإنفراد بإتجاه غير توافقي للحكم



كما يجب علينا أن ننوه إنه في هذه المرحلة الانتقالية تكون مميزات النظام البرلماني مضاعفة حيث إن المجتمع لا يعلم بالضرورة برامج الأحزاب المختلفة وأن هذه الأحزاب لم تجرب برامجها بصورة عملية ولم يكن لها دراية كاملة بوضع المجتمع بسبب إحتكار السلطة من قبل مجموعة صغيرة جداً في الحزب الوطني و لذلك فإن نظام برلماني يعطي لكل الأحزاب الممثلة فرصة للتعرف على بطائن الأمور بدلاً من خلق فرعون جديد و إقصاء المعارضة عن الحكم.

الرد على انتقادات الموجهة للنظام البرلماني
١- عدم إستعداد المجتمع: هذا النقد قد ظهر فساده بعدما أذهل هذا المجتمع العالم أجمع بهذه الثورة العظيمة، ثم إن كان المجتمع غير مستعد فمن باب أولى إن تكون الحكومة ائتلافية حتى يسهل تغيرها وتضطر إلى التوسط
٢- سوف يفوز الاخوان أو الوطني لأن لهم تنظيم على الأرض: النظام البرلماني سوف يعطي صوت لكل الشعب في كل بقاع الجمهورية و الحدود الجغرافية هي أكثر لصالح الأحزاب التي هي أقل تنظيما ولديها أقل الموارد حيث أن كل مرشح يحتاج إلى حملة فقط في منطقتة ولكن النظام الرئاسي سوف يعطي تميز للاخوان والوطني لأنهم منظمين ونأخذ في الاعتبار أن الشباب والبرادعي وعمرو موسى و بعض الأحزاب (الغد و الوفد) لهم تواجد على الأرض وإلا بما نفسر إن الثورة قامت في كثير من محافظات مصر بدون مشاركة الوطني أو الاخوان في بدايتها
٣- إحتياج المجتمع لقائد وحيد قوي: ولعل هذا السبب من العقم بانه لا يستحق إجابة عليه ولكن يكفي أن يقال اننا لسنا بحاجة إلى فرعون جديد


ملخص الفترة القادمة
٠- الافراج عن كل معتقلي الثورة والمعتقلين السياسيين في أسرع وقت بحسب القانون
١- عمل إستفتاء على إطار و هيكل الدستور
٢- وضع دستور جديد للبلاد
٣- محاكمة المقصرين وعلى رأسهم الرئيس السابق محاكمة عادلة وليست على صفحات الجرائد ومنع النشر فيه هذه القضايا مع التعهد بجعل أوراق القضايا (التي لا تضر بالأمن القومي) متاحة للعامة بعد إنتهاء المحاكمة
٤- إلغاء حالة الطوارئ
٥- الاسراع بالإعلان عن المرشحين للرئاسة (في حالة النظام الرئاسي) ومرشحين البرلمان (في حالة نظام برلماني) حتى يتثنى للاحزاب والأشخاص عرض برامجهم وأفكارهم
٦- إجراء إنتخابات في زمان لا يزيد عن 6 أشهر من اليوم في حالة نظام برلماني و-1 سنة في حالة النظام الرئاسي

ويجب علينا
١- متابعة هذه الخطوات والنزول إلى الشارع إذا لم تتحقق
٢- عدم الالتهاء بالأسئلة الفرعية والتفاصيل وعدم السماح للمجلس العسكري أو لحكومات تسير الأعمال أن تغير مسار البلاد فهي غير منتخبة
٣- الرفض التام لإجراء إستفتاء 19 مارس ورفض كل أساليب فرض الأمر الواقع أو إقصاء الشعب عن تحديد مساره


د./ طارق علي المصيلحي
tarek_moselhy@yahoo.com

Tuesday, January 20, 2009

How did Obama win the Elections

Primaries
1) His speech on the Iraq war played well with the left wing of the party
2) The use of new technology to conquer the internet and create a new pool of voters and new mechanisms for fundraising
3) Not relying on big donors
4) the genius strategy to win almost all caucuses
5) Promoting a smart foreign policy and avoiding the Carl Rove fear politics
6) American were skeptical of having the Bush/Clinton dynasties ruling for 28 years
7) Crutial endorsement (Oprah/Kennedy/Richardson/Edwards...
8) Hillary dropped the ball by being presumptive and overconfident, which resulted in using the Rev. Wright issue at a really late stage.
9) Bill Clinton
10) It seems there are enough blacks and educated people in this country to make the right choice.
11) Media bias
12) Obama girl

General (McCain mainly lost, after the primaries it was a done deal)
1) Economy
2) Bush
3) McCain VP pick


As a general remark he definitely got lucky, war in Iraq only became better after the primaries and it was so hard for Hill to promote it in the primaries. The economy only took center stage at the time of the general which completely moved focus away from national security.
His remarks on: the danger of the war in Afghanistan - Iraq troop withdrawal - engagement with Iran all became reality or were confirmed by the Bush admin. at the proper times.
His social economic views were very attractive considering the financial stress felt by most American families.

Obama Inauguration Speech (Muslim Reference)

President Obama gave a very encouraging signal to the Muslim word by announcing a type of relation based on mutual respect and cooperation. This chance should never be missed or taken lightly. The message was supported by many other signals in the address, starting from not a single mention of the word Israel, to the new definition to the word friend "America is a friend of each nation and every man, woman and child who seeks a future of peace and dignity, and that we are ready to lead once more" , and most astonishing the mention of Muslims before Jews.
It seems to me that the order was carefully chosen to deliver a powerful message to the Muslim world. When describing the American fabric it is natural to say Christians then Jews and then others or just stop. However, for Obama to say "Christians and Muslims", then wait for a while and add "Jews and Hindus" he can only be sending a very strong message, that the new USA-Muslim World relation will not pass again through the jewish bridge and will never again be viewed through the narrow jewish prism. Indeed, just this one sentence alone is sufficient for all the Muslim leaders to be hopeful and to work tirelessly to seize the moment and lend a hand immediately to this aspiring president!
Thank you Obama

Monday, September 29, 2008

Monday, May 26, 2008

The king of Saudi versus Bush- Oil prices at $4

As a non-american it is hard for me to explain how dumb the current american president George Bush seems to the rest of the word. It begs the question how did the american people elect him twice? Considering the enourmous contributions of the USA to the world civilization one would think they are smarter than that. Anyways, the recent stupidity of Bush manifested itself during his recent visit to Israel. It's one thing that the USA had always biased strategies sympathetic to the jewish state but it's another thing that this president is so clearly stating them. It completely negates the role of the USA as a moderator . (His attitude reminds me of his attitude when he visited a church in China a couple of years ago) He chooses the most trivial statements and makes them irrespective of the dire consequences. Back to the palestinian issue. For most arab nations it's becoming a boring issue and by now everybody can see through the biased US policies. The only thing Bush did with his visit to Israel is to result in a gallon of Gas being $4. Thanks to the Saudi King. He was the man. First he invited Bush to visit him after his trip to Israel, and then gave him a slap on the face by denying his request to increase oil supplies. A few days after Bush left Saudi oil prices rose from about $126 to $133 a barrol and a gallon is rapidely approaching $4. Did this president ever understand what diplomacy is?
He can't claim he is an honest religious man that will tell you to your face what he thinks of you considering all of his contributions to decieve the world into the Iraq war, use torture techniques and set up secret prisons in Europe. Wow what a list! Back to the slap on the face, Bush continued his trip to Egypt and instead of the traditional red carpet reception US presidents are used to, Hosni Mubarak the president of Egypt did not even listen to his speach in the opening day of the Egypt's "Davos" (World Economic Forum). Not just that, but nor did Mubarak or his Prime Minister accompany Bush to the airport for his departure. He left the honor to the Egyptian Foreign Minister. Now thats a significant down grade:). What happened to diplomacy Mr. Bush? History will remember you as the president that let the USA fall from it's status as the world no.1 power. Keep focusing on the people in caves and forget about the rise of China and India. That's strategic planning.

Sunday, May 25, 2008

Write in Arabic using "Yamli"

An essential tool for all of you arabic natives with latin keyboards. "Simply spell out each Arabic word the way you would pronounce it, and Yamli will convert it to the corresponding Arabic word using its patent pending technology."

http://www.yamli.com

Tuesday, October 23, 2007

Rex Duncan: The Ignorant Oklahoma Lawmaker

The ignorant lawmaker claims that the Quran suggests "killing innocent women and children".
He should first read the quran before making such baseless claims. As a lawmaker he should undestand that reading from the source is the only way of knowing the truth.
That is one lazy lawmaker.

http://www.foxnews.com/story/0,2933,304245,00.html

The Quran, which he rejected, DOES NOT endorse the idea of killing innocent women and children in the name of ideology.